top of page

أعراض مستمرة

عندما تبدأ الأعراض بالسيطرة على الحياة اليومية.

قد تؤثر الأعراض المستمرة بشكل كبير على شعور الشخص ووظائفه. وقد يتعرض العمل والعلاقات الاجتماعية والطاقة والنوم والأنشطة اليومية لضغوط متزايدة.

أحيانًا يكون هناك سبب طبي واضح للأعراض. وأحيانًا تستمر الأعراض بينما تكون العلاجات السابقة غير كافية أو لا تقدم الفحوصات تفسيرًا كاملاً.

غالباً ما لا تحدث الشكاوى بمعزل عن غيرها.

قد تؤثر الأعراض المستمرة على الطاقة والمزاج والقدرة على التحمل والأداء اليومي. وفي الوقت نفسه، قد تجعل عوامل مثل التوتر والإجهاد والقلق والاكتئاب التعافي الجسدي يبدو أكثر صعوبة.

لذلك، في مركز سباين، لا ننظر فقط إلى الأعراض الفردية، بل ننظر إلى الصورة الكبيرة للوظائف والتعافي ونوعية الحياة.

لا يبدأ التعافي دائماً باختفاء الأعراض.

في مركز سباين، نركز على استعادة السيطرة والحيوية. نعمل معاً على استكشاف العوامل التي تؤثر على أعراضك وكيفية استعادة المزيد من السيطرة على حياتك اليومية تدريجياً.

قد يشمل العلاج، من بين أمور أخرى، ما يلي:

  • العلاج النفسي؛

  • التثقيف النفسي؛

  • اليقظة الذهنية؛

  • توجيهات تركز على السلوك والمرونة؛

  • يهدف العلاج إلى استعادة الوظائف وتحسين جودة الحياة.

لمن؟

قد يكون هذا العلاج مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من، من بين أمور أخرى:

  • الشكاوى الجسدية طويلة الأمد؛

  • شكاوى الألم المستمر؛

  • شكاوى الإرهاق؛

  • شكاوى التوتر؛

  • شكاوى جسدية مصحوبة بالقلق أو الاكتئاب؛

  • الشكاوى التي تؤثر بشكل كبير على الأداء اليومي.

bottom of page