top of page

يخاف

عندما يؤثر الخوف بشكل متزايد على الحياة اليومية.

القلق رد فعل بشري طبيعي. ومع ذلك، عندما تستمر أعراض القلق لفترة طويلة أو تؤثر بشكل متزايد على الأداء اليومي، فقد يؤدي ذلك إلى التجنب والتوتر والأرق وفقدان السيطرة.

يمكن أن يتجلى القلق بطرق مختلفة.

يعاني بعض الأشخاص من توتر مستمر أو قلق مفرط. بينما يعاني آخرون من نوبات هلع، أو توتر جسدي، أو مشاكل في النوم، أو تجنب مواقف معينة.

يمكن أن تؤثر أعراض القلق على العمل، والعلاقات الاجتماعية، والطاقة، والتركيز، ونوعية الحياة.

يؤثر الجسد والعقل على بعضهما البعض.

لا يقتصر القلق على الأعراض النفسية فقط، بل يعاني الكثيرون أيضاً من أعراض جسدية، مثل:

  • خفقان القلب؛

  • ضيق في التنفس؛

  • العضلات المتوترة؛

  • تعب؛

  • دوخة؛

  • شكاوى البطن؛

  • مشاكل النوم.

عندما تستمر الأعراض لفترة أطول، يمكن أن يعزز التوتر والشكاوى الجسدية والتجنب بعضها البعض بشكل متزايد.

العمل معاً لاستعادة السيطرة.

في مركز سباين، لا ننظر فقط إلى أعراض القلق نفسها، ولكن أيضًا إلى تأثيرها على الحياة اليومية والأداء والقدرة على التحمل.

قد يشمل العلاج، من بين أمور أخرى، ما يلي:

  • العلاج النفسي؛

  • التثقيف النفسي؛

  • اليقظة الذهنية؛

  • توجيهات تركز على السلوك والمرونة؛

  • يهدف العلاج إلى استعادة التوازن والسيطرة والحيوية.

لمن؟

قد يكون هذا العلاج مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من، من بين أمور أخرى:

  • توتر مستمر؛

  • أن يقلق؛

  • أعراض الذعر؛

  • سلوك التجنب؛

  • شكاوى التوتر الجسدي؛

  • القلق المصحوب بالحزن أو الشكاوى الجسدية المستمرة.

bottom of page